الفرق بين الشيطان والجن في الإسلام

صورة
الفرق بين الشيطان والجن  في الإسلام   بقلم: أسماء ندا — مُحدَّث: مقال طويل يُوضِّح الفروق العقائدية والعملية بين الجنّ والشيطان، مستندًا إلى نصوص القرآن والسنة، مع أمثلة عملية ونصائح للحماية. يَختلط على كثير من الناس مفهوم الجن و الشيطان ، ويجري استعمال المصطلحين أحيانًا كما لو أنهما مرادفان. في هذا المقال نسعى إلى توضيح ماهية كل منهما، ما الفرق بينهما من حيث الأصل والهدف والسلوك، وكيف يتعامل المسلم عمليا مع تأثيرهما. سنذكر أدلة قرآنية وحديثية، ونقدم نصائح عملية شرعية وعلمية للوقاية والحماية. أولًا: من هم الجن؟ تعريف وشواهد الجن مخلوقات خلقها الله من نار، وقد ورد وصف خلقهم في القرآن الكريم: «وَخَلَقَ الجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ» . هم مخلوقات غيبية مكلفة، لهم إرادة واختبار مثل الإنس، وهذا ما يفسّر وجود مؤمنين من الجن وكافرين منهم. يقول القرآن عن تباينهم: «وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ» . صفات عامة للجن خلقوا من نار ولهم خواص ماديّة مختلفة عن الإنس. قادرون على الحركة السريعة وا...

آخر المشاركات

رواية اصبحت الأم البديلة بقلم اسماء ندا الفصل ٣٨

اصبحت الأم البديلة 

رواية اصبحت الأم البديلة بقلم اسماء ندا الفصل ٣٨

رواية اصبحت الأم البديلة بقلم اسماء ندا
 الفصل ٣٨

تلاشى الزئير ببطء.

جلست مريم  بجهدٍ كبير، رفعت رأسها الثقيل ومسحت عينيها الضبابيتين، تشعر وكأن العالم ينهار، بدت وكأنها فقدت السيطرة على جسدها تمامًا، إذ أصبح طائعًا للحرارة، ولما لم تر أحدًا حولها، لم تعد تهتم بمكانها.

لقد سلبها هذا التعذيب آخر خيط من عقلها، مدت يدها المرتعشة ومزقت فستانها بشق الأنفس،في تلك اللحظة، دخل رجلٌ طويل القامة من الباب. كان الرجل ذو مظهرٍ آسر، وبمجرد دخوله الجناح، بدا العالم كله وكأنه يتكثف، أغلق الباب بقوة  ،  وعادت الغرفة إلى الظلام مرة أخرى.

في داخل الجناح الفسيح، كان صدى أنفاسها المتسرعة والمختنقة يتردد في كل مكان، استمرّ تنفسها المتقطع، مصحوبًا بأنينٍ خافت، يتسلل عبر شفتيها الحمراوين الشاحبتين، كان كل شيء يملؤه الالم،كان كل شيء لا يُطاق. بدا وكأنّ قطعةً كبيرةً مفقودةً من جسدها، ولم يكن هناك ما يملأ هذا الفراغ.

كانت ذراعيها تلوح في الهواء وكأنها تحاول الإمساك بشيء ما لتضعه في داخلها، لكنها لم تستطع أن تعرف ما يحتاجه جسدها!

كان فارغًا جدًا،شعرت بالفراغ الداخلي حتى بدت وكأنها سقطت في الهاوية! شقّ يزيد  طريقه ببطء عبر الظلام إليها. وعندما وصل إلى جانب السرير الكبير، وقف هناك برأس منحني.

تحت ثريا الإضاءة القديمة، كانت اللحاف الأبيض يتشابك حول خصرها ، كانت مريم  في حالة من الفوضى والاضطراب، انزلقت أحزمة الكتف السوداء لفستانها على كتفيها الرقيقين. كان وجهها يحمرّ خجلاً بشكل غريب، وعيناها ترمشان باستمرار، ويداها تشدّان الفستان بخفة. بدت في ألم شديد.

حدّق فيها بثبات حتى ازداد سواد عينيه قتامة، لم يتخيل قط أن لقائهما التالي سيكون في مثل هذه الظروف ،لقد قال الرجل السابق أنه اشتراها بـ 200 ألف يوان تساءل فى نفسه (هل لم يكن الأجر الذي دفعه لها قبل ست سنوات كافيًا لتبيع جسدها هكذا؟ أم أنها كانت من هذا النوع من النساء أصلًا؟ كانت تتوق إلى المال والسلطة لدرجة أنها مستعدة لتبادل جسدها بكليهما! هل كان أول زبون لها؟ كم رجلاً لمس جسدها منذ ذلك الحين؟)

ضمّ شفتيه باشمئزاز، أخفت عيناه الصافيتان أثرًا من المرارة وبلمسة من الاشمئزاز، ابتعد، خلفه، وجدت القوة للجلوس على السرير. مدّت ذراعيها بيأس، واستطاعت أن تُحيط خصره بإحكام من الخلف. لم تُفلته! همست

"لا تذهب... أنا أموت... أنقذني..."

تصلب يزيد  كان ظهره ملتصقًا بجسدها الناعم والدافئ. وضعت وجهها الصغير على ظهره بشراهة، وتحسست خصره بشهوة وهي تئن: "لا تذهب... أنقذني؛ أنقذني، حسنًا... أنقذني..."

خفض رأسه لينظر إليها بتمعن، فرأى عينيها غارقتين في بحرٍ من التوتر والحيرة. أدرك أن بها خطبًا ما، بينما كان غارقًا في أفكاره، أمسكت يون شيشي بكتفيه بإحكام ودفعت وجهها القرمزي على وجهه، ومدت يدها إلى شفتيه بلهفة.

نظر إلى المرأة الجالسة بين ذراعيه، بدت غافلة عما تفعله! كان يعتبر نفسه رجلاً يتمتع بضبط نفس مطلق. حتى أنه كان يقاوم لمس خطيبته، إلا أن استفزاز هذه المرأة تحديدًا كان لا يُقاوم بالنسبة له.

"أنقذني...أنقذني...أنا...."

دفعها المخدر الموجود في جسدها إلى البحث عن المزيد، لم يكن ينقصه في هذه السنوات العشر نساءٌ فاتنات، ومع ذلك ظلّ هادئًا. مهما حاولن إغواءه، لم يتأثر، ما لم يكن يعلمه هو أن للجسد ذاكرة. ما إن يتذوق طعمًا طيبًا، حتى لا ينساه.

"إنه أمر لا يُطاق... لا يُطاق... ساعدني... ساعدني بسرعة....

رفع يده وغرسها في شعرها وقال 

"تذكري أنك طلبت هذا!"

تساءل ،لو لم يظهر في الوقت المناسب، ماذا كان سيحدث في هذه الغرفة الليلة؟ لو لم تكن معه في الوقت الحاضر، فكيف ستظهر مفاتنها لرجل آخر؟ مجرد التفكير في هذا الأمر جعل دمه يغلي بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لم تعد تلك الفتاة العذراء، والأهم من ذلك، لم يعد جسدها ناقص النمو كما كان قبل ست سنوات، بعد الرضاعة الطبيعية، اكتسبت قوامًا جميلًا.

 حاولت لا شعوريًا إبعاد كتفيه، وحذرته بصوت خافت: "لا تفعل، أنت تؤذيني".

"ماذا؟ أليس هذا ما تريده؟"

( هنسيب اللى حصل ونعدى الليله السوده دى 😡)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية لا تتحدى السيدة المليارديرة الفصل ١٣٣ ل اسماء ندا

رواية لا تتحدى السيدة المليارديرة الفصل ١٣٦ ل اسماء ندا

سر التنين بقلم اسماء ندا الفصول ١٠٠/ ١٠١/ ١٠٢

قائمة التعليقات

  • Blogger
  • Facebook
  • Disqus